|
انتخاب النفيسي رئيس المجموعة 77 باليونسكو |
|
أنشطة ومشاركات وفعاليات
|
انتخاب الدكتور النفيسي رئيسا لمجموعة ال77 وصين لدى منظمة اليونسكو
تم انتخاب مندوب االكويت الدائم لدى منظمة التربية والعلوم والثقافة (يونسكو) الدكتور عبدالرزاق النفيسي رئيسا جديدا لمجموعة ال77 وصين لدى المنظمة للعام الحالي.
ورحب الدكتور النفيسي بالمسؤولية التي اوكلت اليه من قبل دول مجموعة ال 77 والصين لدى اليونسكو وذلك بعد انتخابه رئيسا للمجموعة معتبرا ذلك تقديرا كبيرا لدور دولة الكويت الفاعل في هذا المحفل الدولي الهام.
وقال انه عبر في كلمة القاها بهذه المناسبة عن شكر حكومة دولة الكويت لجميع اعضاء المجموعة على دعمهم لترشيح الكويت وخص بالذكر المجموعة العربية لدى اليونسكو.
واضاف انه تقدم ايضا بالشكر لرئيس المجموعة السابق سفيرة فنزويلا لدى اليونسكو واعضاء مكتب المجموعة على ما قاموا به من جهود متميزة خلال العام الماضي.
واكد خلال كلمته اهمية التفكير بمبادرات سريعة لاعادة اعمار ما خلفه زلزال هايتي الشهر الماضي من اضرار جسيمة في البنية التحتية اضافة الى الخسائر الكبيرة في الارواح.
وشدد على اهمية مشاركة المجموعة بصورة فعالة في الانشطة التي ستقام خلال هذا العام في منظمة اليونسكو منها الاحتفال بالسنة الدولية للتنوع البيولوجي 2010 والسنة الدولية للتقارب بين الثقافات 2010 والذكرى ال15 للمؤتمر الدولي للمرأة الذي عقد في بكين عام 1995.
وتطرق الى بعض المواضيع المهمة والحساسة التي لها انعكاسات سيئة على دول المجموعة كالازمة العالمية الاقتصادية وازمة تغير المناخ.
واشار الدكتور النفيسي الى فرق العمل للتعاون جنوب-جنوب في جميع مجالات عمل اليونسكو والتي قامت المجموعة بتشكيلها منذ ثلاث سنوات مشيدا بفريق العمل المعني بالتعاون جنوب-جنوب في مجال التربية الذي استطاع ان ينفذ اربعة مشاريع اقليمية في هذا المجال بمساهمات طوعية من بعض اعضاء المجموعة ومن ضمنها دولة الكويت.
وركز المندوب الدائم لدولة الكويت لدى منظمة اليونسكو على اهمية التعاون والتنسيق بين المجموعة - فرع باريس وبقية مجموعات ال77 والصين في نيويورك وجنيف وروما وفيينا ونيروبي بهدف تطوير وتعزيز المصالح المشتركة لاعضاء المجموعة.
يذكر ان مجموعة ال77 والصين تأسست في 15 يونيو 1964 و كان اول اجتماع رئيسي لها في الجزائر عام 1967 حيث تم تبني اعلان الجزائر وتم انشاء اساس الهيكل التنظيمي للمجموعة.
وكانت نواة تاسيس المجموعة في الاصل تتكون من77 عضوا مؤسسا ولكن المجموعة توسعت لتضم حاليا 130 دولة تعمل مجتمعة على ترقية مصالحها المشتركة.
|
|
|
أنشطة ومشاركات وفعاليات
|
البعيجان يدعو للتركيز على الشباب في الشراكات المستدامة بين العرب والاوروبيين
دعا منسق الجانب العربي في فريق عمل اللجان الوطنية بمنظمة التربية والعلوم والثقافة (يونسكو) الخاص بالحوار العربي الاوروبي عبداللطيف البعيجان هنا اليوم الى التركيز على الشباب في انشاء شراكات مستدامة بين الدول العربية والاوروبية.
وقال البعيجان الذي يشغل ايضا منصب الامين العام للجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة في كلمة في افتتاح اعمال الفريق "ان هذه الشراكات يجب ان تكون جسر وهمزة وصل بين فئة الشباب العربي الاوروبي".
واوضح ان هدف تلك الشراكات التي تاتي في اطار برنامج الحوار العربي الاوروبي هو تطوير تفاهم مشترك مع الثقافات الاخرى وغرس مبدأ التسامح والتعددية الثقافية واحترام الاخر وتقبل الاختلاف كتنوع يثري التجرية الانسانية ويغنينها بين الشباب العربي والاوروبي.
واضاف ان اقرار الجمعية العامة للامم المتحدة في نوفمبر 2008 باعتماد اعلان عام 2010 سنة دولية للتقارب بين الثقافات واعتمادها في ديمسبر الماضي اعلان عام 2010 سنة دولية للشباب يصب في اطار تجديد برنامج الحوار العربي الاوروبي.
واكد حرصه على تفعيل دور الحوار العربي الاوروي ليكون سندا مكملا لدور منظمة اليونسكو في نشر ثقافة السلام والحوار مع الاخر موضحا ان هناك العديد من البرامج المستقبلة في هذا الاطار.
وقال ان هناك العديد من المشاريع التربوية والثنائية التي تهدف الى النهوض بمناهج تربوية تبرز الجانب الايجابي لثقافة الاخر وتاريخه وتدعم تدريب المعلمين في اصول التدريس لتأصيل مفهوم احترام التنوع الثقافي للانسان.
واشار الى التجربة المشجعة السابقة في مشروع شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو في دولة الكويت والمدارس النظيرة لها في المانيا.
وقال البعيجان ان الامناء العامين في اللجان الوطنية العربية اتفقوا على مشروعين الاول استكمال مشروع مقارنة الكتب المدرسية والثاني توأمة المدارس المنتسبة لليونسكو والتوأمة مع الجامعات.
ودعا الى مثل هذا الحوار لخلق جو من التفاهم بين الحضارات لوضع الامور في اطارها الصحيح والذي يدعو الى نبذ العنف واحترام الاخرين خاص في ضوء الاحداث السياسية الحالية والازمات التي حدثت خلال الفترة الاخيرة.
ومن جانبها اكدت المديرة العام لمنظمة (يونسكو) ايرينا بوكافا في كلمة مماثلة ان الغرض من اجتماع اليوم هو خلق روح الاعتراف بالاخر والاختلاف بين الحضارات لافتة الى وجود تعاون عبر السنوات الماضية بين الجانبين العربي والاوروبي.
وقالت ان (يونسكو) كانت دائما داعمة لمثل هذا التعاون مشددة على اهمية الدور الذي تقوم به المنظمات المحلية في تأصيل مفهوم الحوار بين الحضارات على اساس الاعتراف المتبادل واحترام الاختلاف.
واضافت ان المنظمة ستحتفل في 18 من الشهر المقبل باعلان الامم المتحدة عام 2010 سنة دولية للتقارب بين الثقافات.
ومن جانبه اكد منسق الجانب الاوروبي في الحوار العربي الاوروبي رونالد برنيكر ضرورة احترام الاختلاف بين الحضارات حيث انه التحدي في عالمنا اليوم مشيرا الى نظرة منظمة اليونسكو الانسانية ورؤيتها الشاملة للحوار بين الحضارات.
واعرب برنيكر وهو الامين العام للجنة الالمانية للتربية والعلوم والثقافة عن تمنياته بان ياخذ بعين الاعتبار في الحوار العربي الاوروبي كيفية التعامل مع مفهوم الاختلاف مع الاخر مشددا على ضرورة دخول الشباب في الحوار بين الحضارات.
|
|
|